فنّ التعطّر: المستخلص والأثر وتقنيات التطبيق

إن أردتم الاستمتاع بـعطركم طوال اليوم وإشراك من يقربون منكم، احملوه في صورة مستخلص، ولا سيما منذ الصباح.
سيتحد هذا الإكسير ببشرتكم في كيمياء غامضة وسيُطلق عطراً لن ينتمي إلا لكم، لأن «ليس العطر هو الذي يُعطّر المرأة، بل المرأة هي التي تُعطّر عطرها».
حين تعمل السحرة، حتى المتخصصون لا يتعرّفون عليه، يصير فريداً!
المستخلص: الخياطة الراقية للعطر
لو اعتبرنا العطر لوحة فنية، لكان المستخلص الأصل والمياه المشتقة منه طباعة حجرية. العطر للـEau de Toilette كالخياطة الراقية للملبوس الجاهز، عمل فني بحد ذاته. فعند الإبداع غالباً ما يتصوّر العطّار العطر في نسخته المستخلص.
لا تحرموا أنفسكم منه ولا تخصّصوه للمساء، إذ حين يُستخدَم بصواب لن يكون أبداً قوياً مؤذياً. إن أهداكم أحد قارورة كبيرة، فالأمثل نقله إلى مرشّ. وإلا، طبّقوا العطر بتلك الإيماءة الكلاسيكية والأنيقة للفلّينة مباشرة على البشرة.
تقنية المثلث للأثر العطري المثالي
لأثر عطري مثالي حين تكونون مُلبَّسين، رشّوا Eau de Parfum أو Eau de Toilette بالطريقة التالية: المثالي رسم مثلث كبير من شعركم (لا يُضرّ الشعر) إلى داخل سترتكم أو معطفكم حتى الحاشية. بهذا تكونون مُعطَّرَين ليومكم كله.
يمكنكم أيضاً رشّ سحابة من العطر أمامكم والدخول فيها بعد ثوانٍ، وستكون ضماناً لعدم الإضرار بملابسكم أو مجوهراتكم. لا تنسوا جميع المشتقات التي لن تزيد إلا في تعزيز الثبات والانتشار. وما ألذّ أن يكون كل سنتيمتر من بشرتكم مُعطَّراً.
خدعة الملابس الداخلية
لإتمام أثركم العطري: أضيفوا بضع قطرات من Eau de Toilette إلى ماء شطف الملابس الداخلية. أو ببذخ فائق: اغسلوا ملابسكم الداخلية الثمينة بالشامبو الحمّامي.
ملخّص
المستخلص منذ الصباح، على البشرة في نقاط الالتهاب، «حيث نريد أن نُقبَّل». ليس المستخلص أبداً مؤذياً، بل على العكس تماماً، إنه حميمي جداً (لنا ولمن يقربون منا) مع ثبات أكبر. وسيكون ضماناً لترك بصمة في ذاكرة الآخرين.
وفوراً بعدها، رشّوا Eau de Toilette أو Eau de Parfum على الشعر والملابس (لمن يتبعونكم). إنه المنتج الأكثر انبساطاً!